ذكرت وكالة الانباء المركزية الصينية بكين 9 نوفمبر ان نائب رئيس المفوضية الاوروبية دونغ بروفسكيس قال فى التاسع من نوفمبر انه يروج لخطة لفرض رسوم جمركية على سلع امريكية قيمتها 4 مليارات دولار امريكى من اجل مواجهة الدعم الامريكى لشركة بوينج لصناعة الطائرات فى البلاد .
وورد أن فالديس دومبروفسكيس قال: "بعد قرار منظمة التجارة العالمية بشأن قضية إيرباص، فرضت الولايات المتحدة تعريفات جمركية [على سلع الاتحاد الأوروبي]. والآن قررت منظمة التجارة العالمية أيضاً قضية بوينغ حتى نتمكن من فرض تعريفات جمركية، وسوف نفعل ذلك. "
واضاف "بالطبع نحن منفتحون على ايجاد حلول من خلال المفاوضات". ولا يزال اقتراحنا صالحا، أي أن كلا الجانبين سيسحبان التعريفة الجمركية. وقال ايضا انه بالرغم من عدة دعوات للاتحاد الاوروبى " فان الولايات المتحدة لم توافق حتى الان على رفع رسومها الجمركية " .
ووفقا للقائمة الأولية للتعريفات الجمركية على الولايات المتحدة وكندا التي أصدرها الاتحاد الأوروبي في تشرين الأول/أكتوبر، تشمل هذه المواد الأسماك والمحار المجمدة والفواكه المجففة والتبغ والروم والفودكا وحقائب اليد وقطع القاطرات وما إلى ذلك.
ووفقاً لتقارير إعلامية سابقة، قضت منظمة التجارة العالمية في 13 أكتوبر/تشرين الأول بالتوقيت المحلي بأن الاتحاد الأوروبي يمكنه اتخاذ تدابير مضادة ضد سلع وخدمات بقيمة 4 مليارات دولار أمريكي كل عام. وفي 26 تشرين الأول/أكتوبر، قال مسؤول في منظمة التجارة العالمية إن "أعضاء منظمة التجارة العالمية وافقوا على طلب الاتحاد الأوروبي بالانتقام من الولايات المتحدة لأن الولايات المتحدة لم تمتثل لقرار منظمة التجارة العالمية بشأن الدعم الحكومي الأمريكي لشركة بوينغ".
إن النزاع حول دعم الطيران بين الولايات المتحدة وأوروبا له تاريخ طويل. وفى عام 2004 رفعت الولايات المتحدة دعوى قضائية الى منظمة التجارة العالمية متهمة الاتحاد الاوروبى بتقديم اعانات غير قانونية لايرباص فى اشكال مختلفة . وفي وقت لاحق رفع الاتحاد الأوروبي دعوى قضائية ضد الحكومة الأمريكية بسبب إعانات غير قانونية لشركة بوينغ. وفي هذا الصدد، قضت منظمة التجارة العالمية بأن كلا من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لديهما مشكلة تقديم إعانات غير قانونية إلى شركات الطيران التابعة لكل منهما.
وفي أكتوبر 2019، كانت منظمة التجارة العالمية تدعم شركة إيرباص مرة واحدة بسبب انتهاكات الاتحاد الأوروبي، مما سمح للولايات المتحدة باتخاذ إجراءات انتقامية مثل فرض رسوم جمركية على حوالي 7.5 مليار دولار من سلع الاتحاد الأوروبي وخدماته المصدرة إلى الولايات المتحدة كل عام.
