وافق الرئيس الأمريكي ترامب على حزمة تحفيز واسعة النطاق نسبياً بقيمة 1.8 تريليون دولار يوم الجمعة (9 تشرين الأول/أكتوبر)، والتي ستشمل برامج إغاثة لشركات الطيران والشركات الصغيرة، فضلاً عن برامج حماية التعويضات، ولكن أقل بنحو 400 مليار دولار من مشروع القانون الذي أقره الحزب الديمقراطي سابقاً والبالغ 2.2 تريليون دولار.
لذلك، قالت نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب، في التوقيت المحلي العاشر عند الحديث عن حزمة التحفيز الاقتصادي لإدارة ترامب، إن الاقتراح يعادل "خطوة إلى الأمام وخطوتين إلى الوراء". وقال إنه عندما يتحدث ترامب عن رغبته في المزيد من أموال الإغاثة، يبدو أنه يريد أن يكون لديه المزيد والمزيد من القرارات الاقتصادية الحرة، بدلا من السعي إلى التوصل إلى اتفاق حول كيفية القضاء على الفيروس وعمال الإغاثة.
وقد فشل الكونجرس فى تمرير خطة مساعدات جديدة لشهور حيث يستمر تفشى المرض فى الانتشار فى الولايات المتحدة ويتباطأ الانتعاش الاقتصادى . وقالت بيلوسي إن اقتراح الحكومة يفتقر إلى خطة استراتيجية للحد من انتشار الفيروس، وتمويل غير كاف لحكومات الولايات والحكومات المحلية، وحتى أقل من الإغاثة المالية للأسر الأميركية.
